السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
146
خير الدنيا وخير الآخرة
429 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إعلموا - يا عباد اللَّه - إنّ المتّقين حازوا عاجل الخير . وآجله « 1 » . شاركوا أهل الدنيا في دنياهم ولم يشاركهم أهل الدنيا في آخرتهم ( الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 24 المجلس 1 والأمالي للشيخ المفيد رحمه الله ص 263 المجلس 31 ) . ( راجع : تحف العقول ص 178 وبشارة المصطفى صلى الله عليه وآله ص 43 والغارات ص 148 وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 6 ص 67 ) . 430 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : عليكم بتقوى اللَّه . فإنّها تجمع « 2 » من الخير ما لا يجمع غيرها . ويدرك بها من الخير ما لا يدرك بغيرها - من خير الدنيا وخير الآخرة - ( أمالي الشيخ المفيد رحمه الله ص 261 المجلس 31 وأمالي الشيخ الطوسي رحمه الله ص 25 المجلس 1 وتحف العقول ص 177 والغارات ج 1 ص 146 ) . 431 - كتب الإمام الصادق عليه السلام إلى المفضّل : أمّا بعد فإنّي أوصيك ونفسي بتقوى اللَّه وطاعته . فإنّ من التقوى الطاعة والورع والتواضع للَّهو الطمأنينة والاجتهاد والأخذ بأمره والنصيحة لرسله والمسارعة في مرضاته واجتناب ما نهى عنه . فإنّه من يتّق اللَّه فقد أحرز نفسه من النار بإذن اللَّه . وأصاب الخير كلّه في الدنيا والآخرة . ومن أمر بالتقوى فقد أفلح « 3 » الموعظة . جعلنا اللَّه من المتّقين ( برحمته ) « 4 » ( بصائر الدرجات ص 683 والبحار ج 24 ص 286 ) .
--> ( 1 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ المتّقين ذهبوا بعاجل الدنيا وآجل الآخرة ( غرر الحكم ص 273 ) . ( 2 ) - في الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله هكذا : تجمع الخير - ولا خير غيرها - ويدرك بها من الخير . . . ( 3 ) - في بحار الأنوار : أبلغ . ( 4 ) - ما بين القوسين لم يذكر في بحار الأنوار .